السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

677

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

" 59 " " سورة الحشر " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل 1 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ومحمد بن إسماعيل بن بزيع جميعا عن منصور بن حازم ، عن زيد بن علي عليه السلام : قال قلت له : جعلت فداك قول الله عز وجل ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ) ؟ قال : القربى هي والله قرابتنا ( 1 ) . 2 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ( 2 ) عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو ( 3 ) بن أبي المقدام ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هذه الآية نزلت فينا خاصة ، فما كان لله وللرسول فهو لنا . ونحن ذو القربى ، ونحن المساكين لا تذهب مسكنتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله أبدا ونحن أبناء السبيل فلا يعرف سبيل إلا بنا ، والامر كله لنا ( 4 ) .

--> ( 1 ) عنه البحار : 23 / 258 ح 6 والبرهان : 4 / 314 ح 4 . ( 2 ) كذا في نسخة " ج " وهو الصحيح بقرينة بقية الموارد ، فراجع فهرس أعلام كتابنا هذا وفي نسخ " أ ، ب ، م " والبحار والبرهان : إسحاق بن إبراهيم . ( 3 ) في نسخة " م " عمر . ( 4 ) عنه البحار : 23 / 258 ح 7 والبرهان : 4 / 314 ح 5 .